20 متحدث عالمي ومحلي في المؤتمر العربي للادخار يتم استضافته الشهر الجاري

الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط،

20 متحدث عالمي ومحلي في المؤتمر العربي للادخار

يتم استضافته الشهر الجاري

 

المنامة ---- مملكة البحرين: إكتملت الإستعدادات لإنعقاد أول مؤتمر للإدخار العائلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقا، وذلك من خلال تأكيد مشاركة نخبة متميزة من 20 خبيرا عالميا ومحليا في الفعالية التي سوف تعقد في البحرين في وقت لاحق من هذا الشهر (بتاريخ 25 و 26 مايو).

من خلال أجندته التي تغطي مجموعة واسعة من المفاهيم من الثقافة المالية والتعليم المالي إلى الشمول المالي (financial inclusion) والسلوك المالي، اجتذب المؤتمر بعضًا من أرقى المراكز البحثية والمنظمات والمؤسسات المالية الرائدة في هذا المجال.

مركز التميز العالمي لمحو الأمية المالية "GFLEC" التابع لجامعة جورج واشنطن، وإدارة التعليم المالي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفريق المدخرات والتقاعد في Amundi ، وإدارة البحوث الإقتصادية في SSGA ، وبورصة البحرين، ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، وشركة AXA العالمية للتأمين، و وبنك سيكو وبنك البحرين الإسلامي والشركة الوطنية للتأمين على الحياة، وجمعية الاقتصاديين البحرينيين، والشركة القومية المصرية لإدارة الأصول والاستثمار، ومنصة إدارة الثروات العالمية (FNZ) هم من بين المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر العربي للإدخار2021. ينظم المؤتمر شركة فينتك روبوز، الشركة البحرينية لتكنولوجيا الإدخار والتقاعد، ويمكن التسجيل للمشاركة على هذا الرابط: https://fintechrobos.com/Events.

ومن أهم الموضوعات التي سوف يتطرق لها المؤتمرهي اقتصاديات المدخرات العائلية طويلة الأجل، وأهميتها في المرونة المالية للعائلة والمجمتع والجوانب المالية الفردية (Personal Finance)، والطرق المناسبة لبناء الإدخار وبناء الأصول في مجتمعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإستعراض تجارب أفضل دول العالم من حيث الادخار والملائة المالية.

وأشار السيد إبراهيم خليل  إبراهيم، الرئيس التنفيذي لشركة فينتك روبوز، بأن ثلث الناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يدخرون أية أموال، وأن ثلثي الأشخاص لا يدخرون ما يكفي أو بانتظام ، وأن ما يقرب من 80٪ من الناس لا يشعرون بالثقة الكبيرة بشأن مستقبلهم المالي.

ويضيف السيد إبراهيم إن هناك علاقة مباشرة بين نسب مدخرات الأسرة والاقتصاد الوطني السليم، وبين نسب مدخرات الأسرة والضمان الاجتماعي في المستقبل، مشيرا إلى أنه "إذا كانت المدخرات مفتاحًا لاقتصاد صحي، فيجب أن يكون الإدخار بنسب عالية ومستدامة بشكل معقول إذا ما أرادت أي منطقة أن تحقق إمكاناتها لدخل حقيقي أعلى ومستوى معيشة أفضل.

وأوضح  السيد إبراهيم أن الغرض الرئيسي من تنظيم هذا المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة هو خلق نقاش ثري ومنصة لتبادل المعلومات حول أهمية المدخرات طويلة الأجل في المرونة المالية للأسرة، وكذلك لزيادة الوعي حول الحاجة إلى الادخار والمعرفة المتعلقة بحلول الإدخار التي تقدمها الصناعة المالية، وأهم الابتكارات العالمية في هذا المجال.

وأضاف قائلا: "ببساطة، نحن نهدف إلى بناء وعي أفضل لأصحاب المصلحة ووضع المدخرات طويلة الأجل والمرونة المالية للأسر على جدول الأعمال لجميع المعنيين".

الجدير بالذكر أنه تم تصميم المؤتمر لتقديم عرض شامل لمشهد منتجات الادخار العائلي، وخصائص منتجات الإدخار المثالية، والحلول التي تقدمها المؤسسات التقليدية مقابل الحلول التي تقدمها الموجة الجديدة من المنافسين الرقميين.